إشاعات الأحلام الوردية!!!
انتشرت إشاعة بين مهاجري الحبشة أن أهل مكة دخلوا في الإسلام، تماماً كالإشاعات التي تنتشر في زماننا عن مقتل بشار أو حافظ من قبله… فرجعوا إلى مكة، فلما اكتشفوا الحقيقة عادوا إلى الحبشة… أما نحن فلم نتحرك عندما سمعنا الإشاعة، ولا ذهبنا، ولا عدنا!!! فهل نحن جادون في حق العودة وبناء بلادنا وأمتنا؟!!
أنا لن أرشح نفسي للرئاسة!!!
عبارة اعتدنا سماعها من بعض الأشخاص عند أي عملية انتخابية: “أنا لن أرشح نفسي للرئاسة أو للدورة القادمة”… قد يكون ذلك لجس نبض الخصوم، لكن في المحصلة: إذا سمعت هذه العبارة، فتأكد أنه سيرشح نفسه قطعاً!!!
طلاق سياسي!!!
طلق رجل زوجته، فأصبح كل سكان القرية يحللون ويبررون ويعللون، وفي الحقيقة أنهم جميعاً لا يعلمون سبب الطلاق!!! واليوم حصل ذات الشيء في تركيا في موضوع استقالة السيد داود أوغلو!!! والعاقل يتمنى أن يرجعا لبعضهما في فترة العدة، ويدعو الله ويسأله ذلك، فهذا خير من القيل والقال، وخير مما يزيد تفريق الصف والخلاف بين الطرفين!!!
يفتخر بأنه حمار، ثم يقول: لا تسب!!!
تكتب منشوراً عن الحمير… فيقف أمامك أحدهم، ويريك ذيله وأذناه الطويلتان، ثم ينهق بعنف، ثم يقول لك: لماذا تتكلم عن أصدقائي يا هذا؟!!! ولماذا تسبهم؟!!! فأجيبه: أعتذر من الحمار!!! http://wp.me/p48poM-1Ih
عبيد الأحزاب!!!
يفرحون إذا تبعتهم، ويغضبون لتركهم، وكل حزب بما لديهم فرحون!!! عجباً للحزبيين كم عقولهم صغيرة؟!!
قاتل يخاف من المقتول!!!
تقف أمام قاتلك، وترى نظرات الخوف في عينيه، وتوقن الرعب الذي يعيشه؛ لأنك لا تخاف إلا الله، وهو لا يخاف الله!!! متى ستعرفون الله؟!!
من عرفني فقد عرفني!!!
من سار معي حيث سرت، وجلس معي حيث جلست، ونام معي حيث نمت، وعاملني بالدينار والدرهم، واختبرني؛ فقد عرفني… ومن لم يفعل شيئاً من ذلك فما عرف شيئاً!!!
التكبر الأبيض!!!
عجباً لمن لا يسمعون صوت الأصغر منهم سناً، أو لا يسمعون أصوات الأصغر قدراً، أو حتى يعتقدون أن غيرهم أصغر وأحقر منهم!!! اعذروهم، فهذا التكبر الأبيض، وهو يشبه الكذبة البيضاء!!! هذا زمن إنحراف المفاهيم وتبرير الإنحراف للذات خوفاً من الشعور بتأنيب الضمير!!!
قدر المطعون!!!
لو علم القاتل قَدَر المطعون، لتركه يموت بالجلطة!!! لكنه أبى إلا أن ينال وزر قتله أو جرحه!!! ولو علم أن مغدوره لم يحن أجله وأنه سينجو، لقاسمه أُجرَة قتله وقضى بعض ديونه، فكسب: ثواب حفظ النفس، وثواب قضاء الحاجات!!! ولكن هيهات أن يشعر بحلاوة الإيمان من رهن نفسه للشيطان!!!
الفرق بين الطبيب ومختص الشريعة!!!
الطبيب العامل المتقن يحافظ على حياة مئة أو ألف أو عشرة آلاف… أما عالم الشريعة العامل فيحافظ على حياة أمة بأكملها من اجتياح الفكر الباطني والخارجي والإلحادي… فإذا خاف وسكت، كان كمحرك ضخم أكله الصدأ!!! وهذا حال كثير ممن خرست ألسنتهم عن الحق مخافة الهلاك!!!