هل أصبحت وكالات الأنباء تخشى الحظر؟!!
في ظاهرة غريبة وضعت وكالة الأناضول فراغاً في وسط كلمة القـ سام، كما يفعل الناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي خشية الحظر، كما يظهر في الصورة المرفقة:
خطوات مسح إسرائيل من الوجود!!
فيما يلي خطوات مسح إسرائيل من الوجود:
هل يجب علينا اتباع الدجال لترضوا عنا؟!!
إذا فضح الله رأساً للنفاق قالوا لك: لم نكن نعلم!! مع أنهم بقوا يهاجموننا لأجله سنوات:
والله بالغلط، وسيُعاقب الفاعل!!
انظروا إلى الحقيقة بلسان أصحابها، ثم تدعون زوراً وبهتاناً أن الأمن الللبناني لا يسيطر على الجنوب يا كاذبين:
الفرق بينك وبين الشيخ الديوث!!
الفرق بينكما كالفرق بين عموم العرب وأبي رغال، فأبو رغال هو رمز الخيانة عند العرب، وأصبح يشبه به كل خائن، وقصته:
الثروة القدسية في دول الملوك الطائفية!!
القدس خيار استراتيجي في العالم الإسلامي، ولهذا فاسم “القدس” يعبر عن:
لا تترددوا بشأن مشايخ الباطنية، فشيخكم القادم أفخاي أدرعي!!
الناس بين أخذ ورد بشأن مشايخ الباطنية الذين يلمعون حكم الباطنية للمسلمين، فمن شخص يكفرهم، وآخر يتهمهم بالنفاق، وغيره يدافع عنهم بدوافع العاطفة والحب القديم، وشخص يدافع عنهم بتعصب مقيت… اطمئنوا، فشيخكم القادم هو أفيخاي أدرعي، وحالكم معه سيكون كالتالي:
مناعة الأمة هل أصبحت بيد متسكعة النت؟!!
الأصل أن يكون للأمة عظماء يحافظون على مناعتها، ومن خلفهم جيوش من الناس:
البوطي المحلي والبوطيون الدوليون!!
إذا كنا أمام كهنوت محلي يدافع عن الحكم العسكري للباطنية وتسلطهم على البلاد والعباد ويلمع صورة هذا الاحتلال المحلي، ويخدع عوام الناس بعبارات دينية وأخرى وطنية، فإننا أيضاً أمام كهنوت دولي يقوم بما يلي:
البوطي بعد 30 سنة!!
حاولت أن أتخيل كيف ستكون صورة البوطي بعد 30 سنة: