من هو إبراهيم المقصود هنا؟!!

إن كانوا يقصدونني فأنا بريء منهم ومما يفعلون، وإن كانوا يقصدون إبراهيم عليه السلام فالله أعلم بما سيقوله منافقو زماننا على لسانه، فانظروا ماذا قال عليه السلام ومن معه حتى لا يتشبث به أحد، فهؤلاء هم الإبراهيميون في ديننا:

هل أصبحت وكالات الأنباء تخشى الحظر؟!!

في ظاهرة غريبة وضعت وكالة الأناضول فراغاً في وسط كلمة القـ سام، كما يفعل الناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي خشية الحظر، كما يظهر في الصورة المرفقة:

هل يجب علينا اتباع الدجال لترضوا عنا؟!!

إذا فضح الله رأساً للنفاق قالوا لك: لم نكن نعلم!! مع أنهم بقوا يهاجموننا لأجله سنوات:

والله بالغلط، وسيُعاقب الفاعل!!

انظروا إلى الحقيقة بلسان أصحابها، ثم تدعون زوراً وبهتاناً أن الأمن الللبناني لا يسيطر على الجنوب يا كاذبين:

الفرق بينك وبين الشيخ الديوث!!

الفرق بينكما كالفرق بين عموم العرب وأبي رغال، فأبو رغال هو رمز الخيانة عند العرب، وأصبح يشبه به كل خائن، وقصته:

الثروة القدسية في دول الملوك الطائفية!!

القدس خيار استراتيجي في العالم الإسلامي، ولهذا فاسم “القدس” يعبر عن:

طاقات دول الملوك والطوائف!!

فيما يلي الطاقات الجبارة التي تملكها دول الملوك والطوائف التي نعيشها اليوم أيها الناكرون للجميل:

مدارس العبودية!!

فيما يلي نماذج لمجموعة من مدارس العبودية والإذعان، والتي طلبتها يدافعون عن شيخهم ولو كان على ضلال محض:

لماذا لا تحترم علماء الفيس بوك؟!!

يكثر التساؤل من طلاب ومريدي علماء الفيس: لماذا لا تحترم مشايخنا الذين نثق بهم؟!! والجواب:

هل العلم يخرج فجأة كالفقاعة؟!!

بعض العلماء تأخر في نشر علمه لأنه تأخر في الطلب، أو لم يبدأ بنشر علمه لأنه لم يكن يعتقد نفسه قد بلغ القدر الكافي من العلم، لكن في زماننا الذي يخالف كل القوانين الطبيعية أصبحنا نرى: