متى يصل المنافق إلى مقام الألوهية؟!!

يلتمس المنافق ود الموظفين في المؤسسة ليزكوه عند مدير العمل لعله يحظى بالعمل… إذا حظي بالعمل تقرب من مدير قسمه، ويفعل ذلك بإحراق أي موظف يقف في وجهه لتحقيق ذلك، ويفتخر بذلك بين زملائه ليثبت ذكاءه ودهاءه!! فإذا نجح في ذلك تقرب من من مدير العمل؛ فإذا وصل إلى هذه المرتبة كان كمن وصل إلى […]

ما الجامع بين مِشيَات التكبر والغطرسة؟!!

الطاووس ينفش ريشه ويباعد بين رجليه ويمشي، والديك يرفع رأس ويباعد بين رجليه ويمشي، والفرس المغرور يرفع رجليه ويباعد بينهما وهو يمشي، وبعض البشر عندما يصل لقمة الغرور يرفع رأسه ويباعد بين رجليه ويمشي!!! فهل هذه نظرية أم قانون؟!!

يحسبون كل صيحة عليهم!!

بعض الناس يضعون أيديهم على رؤوسهم مع كل منشور من منشوراتي!! بالله عليكم؛ من أتى بسيرتكم؟!! ومن جاء بذكركم؟!! بالله عليكم؛ من المنافق؟!! إذا ذكرت أوصاف المنافقين استشاط غضباً، وأخذته العزة بالاثم!!! لا تعبأ بكلامي ولا تحزن، فأنا لا أعنيك بكلامي، ولكن أوصاف المنافقين انطبقت عليك مصادفة!!!

متى ينكشف منافق العمل؟!!

كلما كذب على زميل من زملاء العمل وحاول أن يصعد على كتفيه فسينفض عنه، ليبقى رأسه برأس مديره الذي يتزلف له وحيدان؛ لا هو يطيق عمل جميع ما كان يدعيه كذباً، ولا مديره يطيق رؤيته ولا يجد وقتاً للجلوس معه وسماع نفاقه الفارغ الذي غدا مفضوحاً!!

هل هذا نفاق، أم مجاملات متلازمة مع عصرنا؟!!

يتزلف لمديره ويتقرب له بحاجة وبلا حاجة، ينفخ نفسه أمام مديره بعبارات: فعلنا وذهبنا وجئنا وأخذنا وأعطينا، لأشياء فعل معظمها غيره، إذا استلم عملاً يزور مديره في كل خطوة يخطوها هو – أو يخطوها غيره – في هذا العمل؛ ليشعره أنه نشيط ويعمل، وليغطي على عمل غيره ممن لا يتزلف للمدير ولا يزوره إلا بعد […]

الولاء الحق لمن؟!!

ليس الولاء تعصباً لجنسية أو عِرق أو لغة أو عشيرة أو أسرة؛ فقد تبقى في بلد أو بيئة أو عمل خمس سنوات بين غرباء عن كل ما سبق؛ وتعرف بينهم ما لك وما عليك، وتتفانى بينهم بعملك… فلا يجمعك بهم إلا الولاء لله ورسوله، ولمن والى الله ورسوله فقط لا غير، حتى إذا جاء من […]

يظنون في الناس ما يجدونه في أنفسهم!!

يعبدون مدراءهم فيظنون غيرهم مثلهم… ويعبدون المال فيظنون غيرهم مثلهم… ويعبدون نساءهم ولا يخرجون عن أمرهن قيد أنملة فيظنون الناس جميعاً مثلهم… وينافقون ويدارون ويدلسون ويتلاعبون بالألفاظ، فيظنون الناس جميعاً مثلهم… خسئتم في الدنيا، وحرمكم غيظ قلوبكم لذة النوم، وأحرق حقد قلوبكم حسناتكم!!!

ويل للتعصب!!

ويل للتعصب يهلك أهله؛ ينتقون من النصوص ما يشاؤون، ويفسرون الباقي كما يشاؤون، ثم يَهلكون ويُهلكون

بعض أدعياء التصوف في زماننا؛ لو كان الجنيد حياً لقطع رؤوسهم!!

بعض أدعياء التصوف في زماننا لو كان الجنيد وكبار الصوفية أحياءً لأجمعوا على قطع رؤوسهم؛ لكثرة ما شوهوا الصوفية والتصوف وأفسدوا فيها بسوء أفعالهم الفاحشة، ولفظاعة إقبالهم على الدنيا!!

الطريقة الصوفية الزنديقية!!

هي حركة صوفية ظهرت في العصر الحديث، وتكلم عنها كثيراً الشيخ مصطفى السباعي في كتابه: هكذا علمتني الحياة وهي طريقة تعتمد على المبادئ التالية: التعلق بالدنيا وأكلها باسم الدين. التقرب من أهل المناصب والوجاهات للعق التفاهات وإشباع حُبِّ الظهور. الكذب واللف والدوران والنفاق للوصول إلى الهدف الدنيوي الحقير. الانتصار للنفس باحتقار الآخرين والطعن فيهم على […]