موت الخائفين
الذي يخاف الموت، ﻻ حظ له في الحياة !!!
كيف تكون كالأنبياء؟!!
جالس الفقراء امسح على رأس اليتيم اجبر خواطر الثكالى المكلومين بأبنائهن ساعد العاجزين والضعفاء وأوصل رسالتك للأقوياء والعظماء بوضوح دون مواربة أو مجاملة أو تزلف أو نفاق هكذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم …
سأتخذ قراراً حاسماً خلال أيام، فدعواتكم أن يصوبني الله فيه
سأنقطع ثلاثة أيام عن الكتابة؛ لأتفرغ للتفكير في قرار خطير وحاسم في حياتي، ولا أدري مدى تأثيره على من حولي وعلى المسلمين، فأسأل الله أن يصوبني فيه، وأرجو منكم إخوتي جزيل الدعاء في أن يلهمني الصواب فيه…
في ضيافة قاتل أولادي !!!
ما الفرق بين المرتزقة الأوباش الذين يحضرون مأدبة للأسد، وبين المرتزقة الأوباش الذين يحضرون مأدبة للدولة أو الدول الداعمة للأسد ؟!!! لعنة الله عليهم أجمعين، هم وعمائمهم ولحاهم وأولادهم وتلاميذهم وكل من يلوذ بهم !!!
مقياس الدنيا
لو كانت الدنيا تقاس ببيضة لكان قشرها هو المقياس
جزاء الذين قذفوا أم المؤمنين !!!
قذفوا أم المؤمنين فابتلاهم الله بجلد أنفسهم إلى يوم الدين !!! وحد القذف ثمانون جلدة، وحدهم لا حد له !!!
الحق هو ما تريده أنت أن يكون !!!
لم يسمح له الأستاذ بالغش في الامتحان، فاشتكى عليه أنه صرخ في وجهه ولا يجيد التدريس !!! هذا زماننا؛ أصبح الحق ما يوافق أهواء الناس ومصالحهم !!! إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بخاصة نفسك !!!
مجالسة الصالحين تستحق المزاحمة بالركب !!!
مجالسة الصالحين تستحق الجلوس على طرف الكنبة مع أن كراسي الجامع كلها فارغة، فأنتم تعلمون أن مزاحمة العلماء بالركب سنة في ديننا !!! تقبل الله منكم صلاحكم ومزاحمتكم، وحشركم مع من تنافقون له !!! من منشورات صفحتي القديمة التي حذفتها إدارة الفيس بوك حرصاً على مشاعر داعش !!!
عصا الشبيح البلطجي !!!
صورة عصا الشبيح التي صادرتها منه عندما كان يضرب بها طالباً أمام كلية الشريعة في حلب !!! وهي عبارة عن عصا غليظة من خشب السويد، طولها قرابة الـ 65 سم، وأضلاعها 5×5 سم !!! وقد سلمتها لرئيس جامعة حلب يومها وحملته مسؤولية ردات الفعل لهذا العمل الأحمق الأخرق، ولا زلنا نعاني من ردات هذا الفعل […]
لم تمت من الغسل، ولكنها ماتت من العصر !!!
نقول لهم: لا تفعلوا، فهذا خطأ وحرام ويضركم… فيقولون: وما أدراك أنت ؟!! ذكروني بقصة الطفل الذي كان يغسل الدجاجة، فمر عليه أحدهم فقال له: لا تغسلها ستموت !!! فلم يعبأ به الطفل واستمر في عمله بانهماك وتفاني !!! وفي طريق عودته رأى الرجل الطفل يبكي، وبجانبه الدجاجة ميتةٌ !!! فقال له: ألم أقل لك […]