شرعيونا والقيمة المضافة!!!

شرعيونا، مثل عيلة حشكل؛ ﻻ تعرف لهم رأساً من ذنب!!!

مرض اﻻتجاه الفكري والتيارات!!!

ﻻ يزال بعض الناس مصاباً بمرض التيارات الفكرية حتى اﻵن!!! فهو يقصي كل ما هو مغاير له حتى لو كان صالحاً تقيا عالماً مختصا متقنا في مجاله!!! هنيئاً لكم الجهل المركب!!!

قبول اﻵخر!!!

إذا كنتم ﻻ تقبلون بعضكم؛ فكيف تريدون من الدول اﻹسﻻمية المجاورة أن تقبلكم؟!!! إذا بقيتم على هذه الصورة فسترفضكم تركيا، وستوقف الدعم أو مرور الدعم عنكم!!! فﻻ يمكن وﻻ يجوز شرعاً دعم متوهم في مقابل خراب متيقن!!!

مشروع أمة… لكن بدون أمة!!!

هو مشروع أمة؛ لكن يستبعد: الصوفي والسلفي والتبليغي والتحريري والشرعي!!! هو مشروع أمة؛ لكن بدون أمة!!!

حرك لسانك بحرية، لكن من حقنا استخدام ألسنتنا!!!

يتطاول على طلبة العلم؛ – باسمه المستعار – كذبا -في العلن – بﻻ دليل – بأسمائهم الصريحة، ثم يحزن على بيان اسمه الصريح أو مكان إقامته، لك لسان، ونحن لنا ألسنة، وإذا كان بيتك من زجاج وتخاف عليه، فﻻ تقذف بيوت الناس بالحجارة!!!

الكذب لخدمة اﻹسﻻم!!!

ما إن صدر إعﻻن المجلس اﻹسﻻمي، حتى صدر منشور نصفه كذب، والنصف اﻵخر يجرم ما ﻻ يعد جريمة في شرع الله، فهل خدمة اﻹسﻻم تبيح: – الكذب، – وتحريف الشريعة وتغيير أحكامها؟!!!

أسئلة بريئة جداً!!!

هل يحمل فضيلة الشيخ أبو العباس الشامي حفظه الله شهادة شرعية؟!!! وهل من حق شخص واحد أن يدمر بناء كامل ﻷن تصميمه لم يناسب ذوقه؟!!! وهل نحن نميز بين الثوابت الشرعية الموجبة لﻻنسحاب والمتغيرات التي يجب أن نضغط لتصحيحها؟!!! وهل يملك مؤسسة عسكرية أم مؤسسة شرعية؟!!! عذراً؛ فقد تعودت أﻻ أسكت على خطأ!!!

عزل جميع الخصوم قبل اتخاذ القرارات الجريئة!!!

لماذا قام اﻷخ الفاضل الشيخ أبو العباس الشامي بعزل: الشيخ محمد نور حمدان والدكتور أحمد الطعان والدكتور إبراهيم الديبو بقرار فردي من المجلس الشرعي للجبهة اﻹسﻻمية، قبل اتخاذ قرار اﻻنسحاب من المجلس اﻹسﻻمي؟!!!

انسحاب الهيئات الشرعية الثﻻث من المجلس اﻹسﻻمي!!!

الهيئة الشرعية في الباب؟!!! شر البلية ما يضحك!!! على ما أظن إن الباب بيد داعش، والهيئات الثﻻث هي واحدة!!! أم هو تكثير عدد فقط؟!!! إذا كانوا ﻻ يتفقون مع أنفسهم فمن العار أن نطالبهم بالتوحد مع اﻵخرين!!! مطالبة أمثال هؤﻻء بالتوحد مع غيرهم كثير وثقيل!!! إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع!!!

اﻻنتقام للنفس والفرعون الكامن بداخلك!!!

اعرف كل ما يقال عنك وكل ما يحاك ضدك، لكن حذار أن تدافع عن نفسك أو تنتقم لها؛ ﻷنك إذا فعلت ذلك ستتحول إلى فرعون دونما شعور!!!