شبابنا بين الإفراط والتفريط!!

شبابنا يعيش مشكلة حقيقية في التأييد أو الرفض وكأننا في مباراة كرة قدم:

المنطق الأعوج!!

ذات المنطق الأعوج عند الذين كانوا يجادلونني في داعش يتكرر عند الدفاع العاطفي عن أي موقف خاطئ:

أحكام مسبقة!!

فيما يلي بعض الأحكام المسبقة التي نراها ونسمعها، والتي تتناقض تماماً مع واقع الناس الذين يحكمون عليهم:

همسات من كتاب المثنوي العربي لبديع الزمان:

فيما يلي بعض النقول الرائعة من كتاب المثنوي العربي لبديع الزمان سعيد النورسي، الذي ألفه باللغة العربية، بلغة يعجز عنها فصحاء العرب، كتب ما فيه إصلاحاً للقلوب والأفكار ورداً على شبه الملاحدة والماديين، وفيما يلي بعض المقتطفات: 30سنة في مجادلة مع طاغوتين: أنا في الإنسان؛ رأيته مرآة ظليا حرفيا، لكن نظر الإنسان إليه نظرا اسميا […]

احذر الدفاع عن نفسك!!

احذر الدفاع عن نفسك، واحذر الغضب لنفسك، ولكن اجعل دفاعك عن شريعتك، وغضبك لله، وذلك للأسباب التالية:

وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا…

كثيرون فهموا مضمون المنشورات السابقة خطأً، أو حاول استثمارها لمواقف سياسية أو دينية مسبقة، وفيما يلي بعض الملاحظات والتنبيهات المهمة:

ما حسن على مراته فضرب حماته!!

إذا كانت حماس عاجزة عن ضبط كوادرها وضبط تصريحاتهم فلا تفلت علينا، فنحن:

بالغت في مهاجمة حماس!!

هذه الرسالة الموجهة لي صحيحة، لكن:

شكراً حماس!!

وردني اتصال من أحد كوادر حماس يتضمن ما يلي:

فرق بين أن تبش في وجهه وبين أن تطريه!!

شبابنا لفرط حبهم لحماس دخلوا في مرحلة التبعية العمياء والتبرير لكل شيء!!! فيا أحبابي؛ مهما بحثتم فلن تجدوا أشد حباً لحماس مني، لكن عندما لا تنتصح للكلام فنحن سنضطر للقسوة، وعندما تخرج عن المسار فنحن سائرون في طريق الله وليس في طريق حماس، وحماس ليس لها حصانة!! وهنا أسرد حادثتين عن النبي صلى الله عليه […]