مبادرة الطغمة لإنقاذ خوارج الأمة

عندما تسمى الأمور بغير مسمياتها، وتحرف الشريعة، ويدافع الجهال والزنادقة والمخبرون عن الخوارج، ويزداد الخوارج وقاحة وإجراماً، ويغرد ويصفق الرعاع لهذه الحفلة الماجنة من الرقص والفجور والتجرؤ على شرع الله وعلى حرمات المسلمين؛ عندها أقول: سيأتيك الدور يا مخبول!!!

تعليقاً على جنيف

تعليقي على جنيف أنني لم أتابع أخبارها، ولا أعبأ بما يحصل فيها؛ لأن الذي يرسم الصورة منفصل تماماً عمن ينفذها!!!

تعليقاً على جنيف

تعليقي على جنيف أنني لم أتابع أخبارها، ولا أعبأ بما يحصل فيها؛ لأن الذي يرسم الصورة منفصل تماماً عمن ينفذها!!!

فليعترفوا بإسلام الأنصار كشرط مسبق للصلح!!!

الصلح يكون  مع معاوية رضي الله عنه، ولا يكون مع الخوارج، فالصلح مع الخوارج لم يرد في الشرع!!!

دكتور!!!

عندما تكون مع عامة الناس جرد نفسك من لقبك (دكتور)؛ حتى لا يحصل التعاظم في قلبك. وعندما تكون مع أشخاص يعرفون رتبتك العلمية لا داعي لذكر شيء معلوم، وعندما تخاطب جهة معينة فلا تذكر لقبك إلا إذا كان في ذكره مصلحة عامة (علمية أو دينية أو دنيوية). وأبق لقبك للخطابات الوظيفية والرسمية؛ لأنه جزء من […]

أدعياء التصوف وأدعياء السلفية!!!

يا أدعياء التصوف؛ يا أدعياء السلفية؛ نظفوا قلوبكم من درنات: الحقد، والضغينة، والنفاق مع المسلمين، والغيبة، ولا تبطنوا غير ما تظهرون… وبعدها تكلموا عن التصوف واتباع السلف!!!

متى يحق لنا التشهير إعلامياً؟ ومتى يجب؟

يحق لك التشهير بمن أخذ حقاً خاصاً لك بعد استفراغ الوسع في طلب حقك بالتواصل مع أصحاب السلطة الشرعيين وأصحاب السلطة على آخذ حقك… ويجب التشهير شرعاً إذا كان الحق عاماً، ولكن بعد استفراغ الوسع في الوصول للحق العام بكل الوسائل الممكنة… والتسرع الإعلامي يحول صاحب الحق إلى متهم، بسبب حرف عامة الناس لمسار الدعوى […]

تداخل الصلاحيات

تداخل الصلاحيات من أكبر المشكلات التي يعاني منها الناس داخل سوريا، ومن أكبر التداخلات عدم إدراك السلطة الحقيقة في كيان الدولة الإسلامية!!! ركزوا عليها في منشوراتكم يا من تريدون مساعدتنا أيها الإخوة!!!

التفاوض على حرمات الشريعة

كلهم يخرج للتفاوض مع النظام أو الخوارج أو غيرهم وهو في ظن نفسه حامي حمى الشرع والشريعة؛ حتى إذا جلس على طاولة التفاوض نسي الشرع والشريعة وحرماتها، وتلقف شيئاً من أوساخ الدنيا ورجع بها، فأضاع دينه وأوساخ الدنيا التي جمعها في تفاوضه!!! لله دره صلح الحديبية…

منهجنا وطريقنا

نحن نضع أقدامنا على الأرض، وقلوبنا نعلقها في السماء، وأسلحتنا نوجهها على من أعلن الحرب على الله وسوله والمؤمنين، وتولى غير سبيل المؤمنين، كائناً من كان؛ فمن كانت له طاقة على حرب الله ورسوله فليحاربنا!!!