علاقة العاطفة بالسؤال بين الطفل والكبير!!
الطفل الصغير تتحرك عاطفته، فيسأل، فيتحرك عقله… حتى إذا كبر سأل، فتتحرك عاطفته مع هذه الجماعة أو تلك، فيُغلق عقله ويتوقف عن الحركة!! وهكذا تحول السؤال من بوابة للمعرفة إلى بوابة جهنمية للتصنيف والأحكام المسبقة!!!
هلموا إلى الفطسان في سبيل الله!!
مشايخ الباطنية هم الذين يقولون لكم:
صورة لعاهرة توظف شيخ الباطنية مشرفاً على موافقة نشاطاتها للكتاب والسنة!!
نحن حقيقة في زمن العجائب من وجوه عديدة (انظر الصورة في آخر المنشور):
جامع منشورات ردي على أحمد خيري العمري:
كتبت منشوراً مطولاً في الرد على البوصلة القرآنية، ومجموعة منشورات أسقطت فيها الضوء على بعض الأفكار في بوصلته، وفيما يلي تلك المنشورات، وأولها هو أطولها، ففيه رد على 170 صفحة فقط من كتابه: قراءة في كتاب أحمد خيري العمري: البوصلة القرآنية (29/ 2/ 2016م). أحمد خيري العمري العالم الجهبذ التقي، والإمام الغزالي السفيه عميل السلاطين!!! […]
قومنا مشجعو كرة قدم!!
قومنا منشطرون كمشجعي كرة القدم؛ فإذا كتبت منشوراً في نقد هذا الفريق هاجمك مشجعوه وصفق لك مشجعو الفريق المقابل، وإذا كتبت منشوراً في نقد الفريق المقابل هاجمك الذين كانوا يصفقون لك بالأمس، ووصفق لك الذين كانوا يهاجمونك بالأمس!!! أحبابي الأعزاء؛ تذكروا أنني الحكم وهي وظيفتي الشرعية والفكرية ووو، ولست من أتباع كل الفرق التي تتعصبون […]
لماذا يصر الأمويون الجدد دائماً على إقناعنا بأنهم حمير قُدامى!!
مرت مصيبة الترحيل في اسطنبول على السوريين كزلزال عنيف، بغض النظر عن عدد المتضررين من ذلك، فالإنسان عندما يجد مصدر رزق يومي بسيط بالكاد يسد رمقه ورمق أسرته يصبح تركه والتهجير مرة أخرى كارثة ومصيبة عظيمة فوق رأسه… وخلال مراقبتي للمنشورات خلال الفترة الماضية وجدت أن كارثتنا الأكبر كانت في تعاطي “الحمير القُدامى” مع المصيبة […]
مطبلي الحكومات يظنون كل الناس مثلهم!!
تمدح موقف دولة فيحسبك أتباع الدول المشاكسة وذبابها عليها ويتهمونك بأنك مطبل لها وأنك من حلفها وووو!!! تنتقد ذات الدولة فيهاجمك ذبابها ويتهمونك بالتبعية للحلف المشاكس ويتهمونك بالتطبيل لتلك الدول!!! نحن أصحاب مبادئ ومواقف، لكن المطبلين والذباب والمسحجاتية ومسيحة الجوخ يظنون كل الناس مثلهم!!! وما أسكتنا إلا كثرة اللغط والذباب على وسائل التواصل، ولسنا ذباباً […]
أنواع مشايخ الباطنية!!
مشايخ الباطنية من أهل السنة أنواع متفرقة كالتالي:
ضاعت البلاد من ضربة يد على الصدر!!
أقولها وبكل أسى: إن البلاد قد ضاعت من دقة يد على الصدر، فيدق أحدهم يده على صدره ويقول:
يا أحباب وأعداء الحوت؛ تريدون الفَرَج والنصر ولا تلتزمون بالإنصاف!!
في قضية الحوت انشطر الناس إلى شطرين: