النار باقية وتتمدد
النار التي تحرق المستوطنات باقية وتتمدد فدعواتكم لها بالتوفيق والسداد
نظرية الأحمق الداهية
لا تجتمع المتناقضات إلا في بلدي… تكلمه عن التوحد مع فلان أو فلان فيصفه بأنه أحمق فتطلب منه أن ينضم له ويسيطر على حماقاته ويقللها فيقول لك: سيبتلعني عجبا لكم إذا كان أحمقا وسيبتلعكم فأنتم أحمق منه وتستحقون الابتلاع وما وجه الإشكال إذا ابتلعكم وألغيتم أنفسكم وتوحدتم؟
نظرية خازوق البحرة
كلهم يقول: الفصيل الآخر أحمق وخائن ويبحث عن مصلحته الخاصة. وفلان أحمق وخائن ويبحث عن مصلحته الخاصة. وتركيا حمقاء وخائنة وتبحث عن مصلحتها الخاصة. إلا هو مثل خازوق البحرة: ذكي ومخلص ويبحث عن المصلحة العامة… بهذه العقلية لن تتوحدوا أبداً إلا في أقبية السجون أو في القبور…
كل من يحمل السلاح يجب أن يكون بقيادة واحدة
كل من قابلتهم من مسؤولي الفصائل يقولون: هذا جيد انضم له وأتعاون معه، وهذا ليس جيداً فيستحيل أن أنضم له أو أتعاون معه!!! كلهم مواطنون سوريون… كلهم مجاهدون… كلهم يحملون السلاح… إذن؛ كلهم يجب أن يكونوا بقيادة واحدة، كل من يحمل السلاح يجب أن يكون تحت هذه القيادة؛ بصالحهم وفاسدهم… وإلا فكيف سنبني لأنفسنا جيشاً؟!! […]
قادة الفصائل لا يتوحدون لأنهم قلقون
هم قلقون على الوضع في حلب هم قلقون من تبعية الفصائل الأخرى للقاعدة هم قلقون من تبعية الفصائل الأخرى للموم والموك هم قلقون من منشوراتي الحالية هم قلقون من الفتوى القادمة هم قلقون من احتمال عدم نجاح التوحد كل هذا يجعلون يقلقون ويناقشون الوقائع بتأني ويترددون في موضوع التوحد
قادة الفصائل يقولون: سنبقى حرصاً على مستقبل الوطن!!!
بشار الأسد قال: سأبقى حرصاً على مستقبل الوطن!!! وقادة الفصائل يكررون ذات العبارة، فهم يظنون أن زوالهم سينتج عنه زوال الوطن وانهياره وزوال الثورة!!! ولهذا يبقون جميعاً ويزول الوطن وتزول الثورة!!!
يا ويلهم؛ يخافون من لساني ولا يخافون من الله
الله يقول لكم: توحدكم فريضة… وتخافون من لساني ونقدي لتفرقكم وتشرذمكم، ولا تخافون من الله وعذابه إذ خالفتموه ولم تتوحدوا؟!! اتقوا الله يا قوم!!!
التوحد فريضة من الله وليست من السلقيني
التوحد فريضة من الله وليست من السلقيني ولا من الفصيل المتغلب ولا من أي شيء أو أحد آخر كائنا ما كان وكائنا من كان فلا تشغلوا أنفسكم بالسلقيني وتنسوا فريضة الله فإذا لم تحرككم فريضة الله فلا خير فيكم وتستحقون التغلب حينئذ!!
قرارات حلب بيد من؟
أولا وأخيرا فقرار حلب بيد الله وتحت هذه المشيئة كانت تتحرك جبهة علماء حلب فقامت بما يلي: حركت قضية تأسيس مجلس محافظة من خلال مناقشاتها التي ظهرت للعلن بالخطأ. حركت وحرضت على داعش بعد رفضها للاستجابة لكل الدعوات. ساعدت في تغيير الخريطة السياسية والعسكرية لحلب عدة مرات. أنشأت قوة عمليات خاصة تعمل بالخفاء دون اسم […]
زنا الفصائل
لا زالت قادة الفصائل تقول: يجب أن يكون توحدنا بروية ومدروسا ليبقى راسخا ولا يكون كالتوحدات السابقة وكأنهم في توحداتهم السابقة توحدوا في يومين ويطالبون بجلسات ودعوات على الطعام ودراسات وأبحاث ولجان وشخصيات محايدة وووو وساهون عن أن سقوط حلب وموتهم وفناؤهم قاب قوسين أو أدنى تفكههم هذا وتأنيهم ومجاملاتهم ومغازلاتهم تذكرني بالأبيات: نظره فابتسامه […]