عام 1980م اغتنى الآلاف من مرتزقة الحروب، من التجار والسياسيين والمشايخ والعملاء والخونة…
وسكت الجميع تحت دعوى:
- لماذا نطعن ببعضنا؟!!
- لماذا نترك العدو وننشغل ببعضنا؟!!
- كن إيجابياً…
- تألف الناس (يقصدون اللصوص والمرتزقة والمجرمين)…
- إذا تكلمت فلن تحرق إلا نفسك وستخسر كل من حولك!!!
- وووو… إلخ
فجاء هؤلاء المرتزقة ذاتهم من جديد مع أولادهم ليكرروا تجربتهم الجبارة العظيمة، وبينما كانوا عام 1980م برأس واحد أصبحوا اليوم بـ 5 آلاف منظمة ورأس…
واليوم تتكرر الصورة ويكثر الواعظون الذين يأمرونني بالصمت؛ لأن فضح الفاسدين والمفسدين ينفر الناس من الدين!!!
والسؤال:
- إذا تكلمنا اليوم وكشفنا المستور فهل سيمنع ذلك ظهور المرتزقة في ثورة عام 2055م؟!!!
- أم ضخامة عدد المرتزقة والمصلحجية سيجعلنا مجرمين في نظر الناس بسبب كثافة ضخهم الإعلامي، وسينبتون من جديد عبر الزمن؟!!!
- أم لابد من تربية جيل كامل ليكون سليطاً في الحق، ليعلو صوتهم على رائحة العفن؟!!!
- وهل هناك علاقة بين السكوت عن بيان الحق وصورة الدين الإسلامي؟!!
أسئلة برهن الإجابة من كل مفجوع في هذه الحرب القذرة التي تواطأ العالم كله علينا فيها…
