بعض الناس لا يزالون يتكلمون بالخفاء وفي المجموعات بالكذب والبهتان ويؤولون منشوراتي على هواهم، أو على فهمهم القديم أيام سكرهم…
فإذا كنت بينهم وقفوا كأن على رؤوسهم الطير، وصمتوا كالقطط!!
اصدحوا بآرائكم، ولا تخجلوا من مواقفكم، ولا تختبئوا في مجموعاتكم…
فلن تستطيعوا إصلاح أمة وأنتم لا تستطيعون الوقوف أمام أنفسكم…
وتكلموا بما في دواخلكم بصراحة ووضوح، ثم تكلموا بعد ذلك بقضايا الشأن العام!!!
أنا لست معكم، لكن الله معكم، وهو الذي سيحاسبكم وليس أنا…
