Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

تعليقاً على تمثيلية قتلى دولة المخابرات

أولاً: الحادثة كذب، وليس لها أساس من الصحة، ونريد أدلة على ما حصل، والأشخاص الناقلون لعملية القتل مجهولون لا يعرفهم أحد، ولو عرفهم أحد فنحن نشك في عدالتهم!!!

ثانياً: هؤلاء الفتلى مخابرات دولية وليسوا شبيحة فقط، يعني ألعن من الشبيحة، فيجوز شرعاً قتلهم، فقد حدثني الثقة عن أميري أنهم كانوا يجلسون مع الكفار!!!

ثالثاً: لو فرضنا أن حادثة القتل صحيحة، وأنهم ليسوا كفاراً، فهي
أخطاء
لقد ظنوهم كفار !!!!
أخطاء
أخطاء
أخطاء
سامحوا الإخوة.
وقد خبرني الثقة العدل
أنهم ظنوا أنهم كفار، فالقتل خطأ.

رابعاً: لقد نقل لي ثقة عدل أنهم أرضوا أهل القتلى والجرحى،
وتم الأمر على أحسن وجه،

خامساً: قال أبو ضراب السخن الماجني:
إن الدولة قبلت بذلك وبما حصل من إرضاء القتلى وأهاليهم.

سادساً: اسكتوا عن الحادثة ولا تشعلوا الفتن بين المجاهدين.

سابعاً: قابلت أحرار الشام ورأيتهم أهل عدل في القول وعقول راجحة وأهل حكمة وقالوا:
نحن نقبل بشرع الله
ونقبل حكم الشرع
وسنحل الأمر في محاكمنا الشرعية بالحسنى

ثامناً: قالوا
وقلنا
وفتحتم باباً للفتنة وسفك دماء المسلمين يا من تدافعون عن دولة المخابرات!!!
لعنك الله أيتها الدولة الزنديقة!!!

Exit mobile version