لم نحكم على داعش أنهم خوارج إلا بعد أن جمعنا أدلة ووقائع قطعية على خارجيتهم، وهي:
- الإقرار الصريح منهم على تكفير المسلمين بالجملة وتعميمه، وذلك من إصداراتهم التي بلغت العشرات، والإقرار والاعتراف سيد الأدلة…
- الوقائع التي بلغت حد التواتر على جرائم القتل الفردي والجماعي التي بنوها على التكفير…
ثم صدرنا ذلك بتقرير يثبته، وأصدرنا الحكم بناء عليه…
- فبماذا ستقابلون الله أيها المجرمون يوم القيامة وأنتم متذبذبون بين البغي والفتنة والخارجية والحرابة؟!!!
- بماذا ستقابلون الله يوم القيامة أيها المجرمون وأنتم تُصدرون أحكاماً قضائية من بعيد كما يفعل الدواعش والخوارج؟!!
- بماذا ستقابلون الله يوم القيامة وأنتم تُفتون في دين الله بغير علم؟!!
- بماذا ستقابلون الله يوم القيامة وأنتم تحرضون العامة على الفتنة والدماء وتتكلمون عن الاستئصال بناء على الظن وبجهل؟!!
- ستحملون أوزاركم وأوزار الدهماء من خلفكم!!
يا ويلكم من الله.. يا ويلكم من الله.. يا ويلكم من الله..
ويا ويلنا إن لم نحاججكم ونبرئ ذمتنا أمام الله!!!
