بعض دعاة التقارب مع الشيعة يدعوننا لغض الطرف عن تفجير الشيعة لجامع أو جامعين للسنة؛ لأن الانتقام سيولد حالات مطردة لا تتوقف من الانتقام بين الطرفين!!
لكنهم لا يرون تخريب إيران الطائفية المتطرفة لأفغانستان والعراق وسوريا واليمن، وسعيها للفتنة في نيجيريا وباكستان وتركيا!!
أنا لست مع أفكار هؤلاء ولا ضدها، لكننا نطلب منهم أن يخرجوا عن التحليل البارد للأشياء التي نشعر بها ودفعنا ثمنها ملايين الشهداء…
ولكننا نريد حلا وخطوات عملية للخروج من هذه المحنة وإيقاف جرائم هؤلاء الطائفيين الحاقدين غير السلطان سليم ياغوز!!!
