Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

من وراء انفجار الراشدين بأهالي كفريا والفوعة؟!!

شعرت إيران بانحسار المد الشيعي العالمي، وببدء تغير المصالح الأمريكية، وبخسارتها إن استمرت الحرب السورية، فعقدت اتفاقاً دولياً كبيراً، وكان اتفاق كفريا والفوعة جزءاً صغيراً منه…
لكن الأسد غير راض عن هذا الاتفاق، فقامت مخابراته بعمل هذا التفجير…
والسؤال هنا:
كل الميليشيات الشيعية تعلم من وراء التفجير، ولو شكوا بنسبة 1% أن سنياً فعلها لما سكتوا، لكنهم لا يذمون بعضهم، ولا يشهرون ببعضهم، ولا يتصيدون الأخطاء لبعضهم، مع أنهم مئات الميليشيات…
فلماذا يتصيد قومي من السنة الأخطاء لبعضهم، ويفضحون بعضهم، وينبحون على بعضهم، كالكلاب المصعورة التي يمنعها الصعار من التفكير بنباحها؟!!!
مع أننا الأضعف ومحتاجون للتوحد والسكوت عن جراحنا للحفاظ على وجودنا في وجه عدو يقف معه كل العالم…
اعقلوا يا قوم!!!

Exit mobile version