بعد أن يصحوا من سكرهم، وبعد أن تضعف قواهم عن الاندفاع المفرط الذي هم فيه الآن؛
سيتفاجؤوا بأنهم خسروا كل شيء.. كل شيء.. كل شيء..
وعندها سيفكروا: كيف كان الواجب علينا أن نتكلم:
- بما يجب أن يكون،
- أم بما يجب أن نفعل؟!!
نحن حتى الآن لا زلنا عاجزين عن الموازنة بين النظرية والتطبيق!!!
