باختصار:
- لا لن يتوقف البغي، فليبحثوا عن حل آخر…
- وتوحدهم الآن -والذي نصحتهم به كثيراً من قبل- لم يعد ينفعهم؛ لأنهم فرطوا ولم يعد يمكنهم صد البغي!!!
- ولم يعد أمامهم غير الحلول السياسية من الضعيف تجاه القوي، فلعل “هيئة تحرير الشام” تقبل بها، ولا أظنها تقبل…
- فإذا لم تقبل بالحلول السياسية، فعقلي عجز عن إنقاذهم، وعلاك العلاكين على النت وتنظيرهم لن ينقذكم!!!
فحركوا عقولكم وابحثوا عن حلول عملية!!!
