Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

أسرار الاستقلالية الحقيقية…

كثر أدعياء الاستقلالية حتى اختلط على الناس الحابل بالنابل، والاستقلالية الحقيقية لها معايير تميزها عن الاستقلالية المزيفة؛ منها:

  1. عدم تبعيته لأي طرف تعني تبعيته المطلقة لله خالق كل البشر ورب كل الأطراف، وبالتالي يفضل المصلحة العامة على كل شيء، حتى على مصلحته الشخصية…
  2. لديه معايير علمية بحتة يحكم من خلالها على الوقائع والأحداث، وبالتالي لديه علم غزير يعرف به المعايير، ويعرف به تطبيقها على الواقع…
  3. كلمته فاعلة في التحفيز وفاعلة في التحقير، فخطابه شعبي وليس نخبوي، والذي يقلل من شأنه يخاف من كلماته أيضاً…
  4. لا يهتم بالشهرة ولا بالمناصب ولا بالدنيا كلها، وهي كلها تجري خلفه وهو يهرب منها؛ لأنها تُرعبه وتكسره…
  5. لا ينتسب إلى أي جماعة أو مؤسسة، ويوجه الجميع، ويدعم الأتقى سراً، فإذا توحدوا زأر بالوقوف معهم وخدمتهم دون الانتساب لهم…

فهو يجري إلى الله، وهم يجرون إلى جماعاتهم التي تقربهم من جمهورهم…

Exit mobile version