- استطاع صاحب الخطة أن يحدد هدفه…
- ثم توجيه الناس لا شعوريا إلى ما يريده…
- وقام بتنفيس كل ردود الأفعال المتوقع…
- وحقق صدمة الردع حتى يشعر الجميع بالعجز أمام الواقع، كأنه قدر لا مفر منه، وأشد من قدر الله عند هؤلاء…
وهكذا ساق القطيع!!
ولا زالت تيوس وأكباش القطيع:
- تنظر لنفسها على أنها أذكى من الراعي،
- تحلل سياسات الراعي،
- تضع نفسها بموازاة الراعي،
- تنتظر دورها في الذبح بعد انتهاء اللعبة التي أشغلوهم بها…
فمتى سيكون لنا راعٍ يعطف علينا ويرعانا؟!!!
