كان تقريع قادة الفصائل لتفادي الكارثة…
أما وإن الكارثة قد حصلت فقد انتهى وقت تقريعهم…
وسكوتي لا يعني سكوت المثقفين والإعلاميين والشرعيين عن تقريعهم والضغط عليهم ليتوحدوا في ريف حلب…
فإذا انتصحوا فسينفعون أنفسهم..
وإذا لم ينتصحوا فالذي لا تربيه النصيحة يربيه القصف!!
