أوجه مجموعة من الملاحظات تتعلق بحلب للإخوة الإعلاميين على النت:
- جميع الإخوة المدنيين والعسكريين الذين تواصلت معهم داخل حلب معنوياتهم مرتفعة جدا.
- ارتفاع معنوياتهم بسبب إيمانهم بالله لا تعني أن وضعهم جيد.
- العسكريون والمدنيون داخل حلب اتخذوا بأسباب النصر وتوحدوا.. والدور الآن على قيادات الريف أن يتوحدوا ويؤازروهم ولا ينتظروا أن يأتيهم الدور.
- الإخوة في حلب وحدهم من يحق لهم اتخاذ قرار الصمود أو الخروج وتحديد الوقت المناسب لذلك.. وأي أخبار عن الخروج أو الصمود على النت صادرة عن غير الجهة المخولة هي إشاعات من النظام هدفها الإرجاف..
- أخبار الإنسحابات دون قتال هي محض إشاعات.. ولكن ضغط القصف كبير جدا جدا.. وأحيانا يتم الإنسحاب لتأمين نقاط أخرى.. وأحيانا لتقليل خطوط المواجة وتخفيف الضغط…
- الأعمال الجهادية والبطولات التي يقوم بها العسكريون والأطباء والناشطون والشرعيون يعجز التاريخ عن إيفائها حقها.. ولا صحة لما يتناقله البعض عن انسحابات أو خيانات..
- المجاهدون اليوم ولأول مرة نسوا كل خلافاتهم الشخصية ويقاتلون صفا واحدا ضد الصيال الدولي بعزيمة وإخلاص وإصرار دون فتور ودون ضعف أو كلل أو ملل.. فوفوا إخوتكم حقهم…
وبناء على ما سبق نرجو من الإخوة في النت:
- عدم الترويج للإشاعات
- وعدم الفت من عضد المجاهدين بأي كلمة أو حرف
- عدم نشر أي انتصارات وهمية
- عدم نبش الصراعات القديمة بينهم أيام الجاهلية وطمس كل ما يذكر بها
- زجر كل من ينشر إشاعة أويبث فتنة أو يروج لخبر كاذب…
- أخلصوا في أعمالكم وتطاوعوا ليكرمهم الله بالتطاوع بينهم
- أخلصوا لله بالدعاء لهم وذكروا أولادكم بهم
- اطلبوا من أولادكم وضعفتكم أن يدعوا لهم
- تبرعوا لهم بما يقدره الله لكم من المال فإنه فاتحة قبول الدعاء.. ولا يقبل الله القول دون عمل يدل على صدق القول.. فاتقوا النار ولو بشق تمرة..
اللهم إن لنا إخوة هناك هم خير منا.. فاحفظهم بحفظك.. واجمعنا بهم على خير…
