بعض الناس كانوا يصفونني بشدة الغباء،
ثم أصبحوا يصفونني بشدة الذكاء،
ثم هم يحتارون ويعجزون ويتساءلون عن سبب وهدف منشوراتي الأخيرة…
احترت معكم: هل أنا ذكي أم غبي؟!!
ومع ذلك، فهذا لا يهمني، ولكن المهم الأفكار الواردة في المنشورات:
فستفكرون كثيرا ولن تصلوا…
ففكروا بما يخرجنا من مصيبتنا ولا تفكروا بي.. فتفكيركم بي لا ينفعكم ولا ينفع الإسلام والمسلمين..
والوصول إلى تفسير لمنشوراتي وسلوكياتي لن يوصلكم إلى تفسير السياسات الدولية ولا إلى تفسير عدم توحد الفصائل…
فاعملوا بما ينفع لعلنا نلتقي في الطريق…
