يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
“وَاَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم بيده لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلْتَنْهَوُنَّ عن الْمُنْكَرِ وَلَتَأْخُذُنَّ على يَدَيْ السَّفِيهِ وَلَتَأْطُرُنَّهُ على الْحَقِّ أَطْرًا أو لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ على بَعْضٍ وَيَلْعَنْكُمْ كما لَعَنَهُمْ”.
ويقول أيضاً:
“إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ جَعَلَ الْفَرَاشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي تَقَعُ فِي النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا، فَجَعَلَ يَنْزِعُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَقْتَحِمْنَ فِيهَا، فَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ عَنْ النَّارِ وَهُمْ يَقْتَحِمُونَ فِيهَا”.
وكأن حال الناس في الحرب أضحى هكذا
فكل واحد يسير على هواه ويتقحم النار تقحما
فنسأل الله أن يهيء لنا من يحجزنا عنها ويأطرنا على الحق…
