- هاجموني كما تريدون
- واغتابوني في الصفحات والمجموعات
- وحاولوا التحول من جناة إلى ضحايا بائسين
- وغطوا جرائمكم بالتحول من الدفاع إلى الهجوم
لكن مهما فعلتم
فهذا لن يعفيكم من جريمة شرعنة التشرذم والفصائلية ولا من جريمة الدفاع عنها
ولن يعفيكم من دماء المجاهدين الذين تحولوا من الدفاع عن الثورة وعن الأرض والعرض إلى الدفاع عن دولة الفصيل وفرعونه زعيم الميليشيا…
لقد انحرفت بوصلتكم فلم تعودوا تميزون بين المعروف والمنكر…
