هم فقهاء تتحرك فتاويهم صعودا ونزولا كالبورصة وذلك لعدة أسباب:
- بعضهم كالحصالة يفتي الجيش الحر بالسرقة على أنها غنيمة ثم ينتقل للكتائب المتأسلمة ويفتي بذات الفتوى ويصف الحر بأنهم لصوص.
- بعضهم يفتي بما يفتيه قلبه بعد أن يستفتيه فيوما مع حزب الله ويوما مع الحر ويوم مع النصرة والقلب وما يعشق.
- وبعضهم يفتي بناء على التحسين والتقبيح العقلي وعقله يتأرجح كثيرا لعظيم جهله.
- وبعضهم تميل كفته مع الجهة الأقوى فإذا مسحنا له ربه اليوم أفتى للتمثال الذي سنصنعه له من التمر غدا.
- وبعضهم يهلكنا بسكوته في موضع وجوب إصدار الفتوى فإذا استوجب الأمر سكوته رأيته يهذي بما لا يدري.
- وبعضهم يسكت عن الحق عند الضعف ويتكلم بالباطل عند القوة.
- وبعضهم تتبدل أحكامهم مجاملة لإخوتهم طلبة العلم.
يا ويلنا منهم ويا ويلهم من الله
أما آن للناس أن يأووا إلى قرار مكين ويرجعوا إلى الفقهاء الراسخين في العلم غير المتذبذبين
