واحد حصل على الباكلريوس شحط،
وشهادته لا تؤهله لدخول الماجستير،
وبقدرة قادر أصبحنا نرى قبل اسمه (د.)!!!
وأصبح لديه ٢٧٠ ألف متابع على تويتر بدعم الفريق المخابراتي الإعلامي المخصص لهذا الغرض!!!
وكما قالوا في المثل:
رزق الهبل على المجانين!!!
نحن في بلاد الشام أصبح لدينا مناعة من دكتوراه المخابرات،
وأصبحنا نعرفها من رائحتها!!!
