Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

لهذا السبب لا ننتصر!!

ننتقي لدنيانا أفضل المختصين؛
ولديننا نبحث عمن يبيح لنا المطلقة ثلاثاً،
وعمن يرقع لنا ديننا المهترئ،
ونتبع النطيحة والمتردية،
ونسود ضباط المخابرات إذا ربوا لحاهم وتكلموا بكلام عظيم أكبر من أحجامهم وأحجامنا،
ونبحث عن مصالحنا في الدين، لا عن حقيقة الدين في شرع الله!!
ونتبع كل فاشل في اختصاصه الطبي والهندسي، فجعل من نفسه شيخاً مفتياً؛ ليحاول أن يعايش فشله من جديد في دين الله!!
فقد أصبحت هذه شغلة اللي ما إله شغله!!!
وحاليا أنا أجتهد في بناء برج ضخم ليسكن فيه أمثال هؤلاء، وليعذروني إن أخطأت الاجتهاد، فلي أجر واحد حينئذ!!!
وقد ذكرت قصتي مع رئيس اللجنة الذي منعني حقي لمدة 3 أشهر؛ لأنني نقضت هرطقاته وكذباته في دين الله، ورابطها في آخر المقال،
ولم أذكر اسمه من قبل حرصاً على مشاعر أسرته التي أكن لها المودة،
لكن بعد أن رأيت أنه يسمي نفسه أستاذ دكتور كذباً – على عادته في الكذب – فسأصرح باسمه هنا؛ حتى لا يغرر بالناس، فحرمة دين الله أعظم عندي من كل حرمة.
إنه المهندس المدني “ظافر نحاس الجد”:

قالوا للحمار:
شو جحشنك؟
فقال:
بقيت في البرية ولم أجد من يركبني!!!
وهذا واقع الفوضى العالمية التي نعيشها!!!
كل الاختصاصات لها نقابات تحميها؛ إلا التشريع الإسلامي فمن حق وزير الحرب الإسرائيلي أن يفتي فيه!!!
بالمناسبة فهو فاشل في الهندسة ولم يحصل ماجستير، فكيف أصبح “أ.د.”؟!!!
وهذا رابط المقالة التي ذكرت فيها ما حصل معي:
https://isalkini.com/2015/07/27/3-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d8%a8/

Exit mobile version