تعودنا أن نكون جميعاً قُضَاة،
فنخوض في القيل والقال والتفصيلات كأننا شهدنا الحادثة،
ثم نحكم على القضايا كأننا استجوبنا كل الشهود،
فتكون أحكامنا خاطئة!!
ونخلط كثيراً بين السياسة والعسكرة والقضاء،
فلا نُفْلِح في شيء من هذه الأشياء جميعاً!!
نصيحتي؛
راقب أدق التفاصيل، واسمع واقرأ كل شيء،
لكن لا تخض في التفاصيل، ولا تشرحها…
والأهم:
تكلم بما يغير الوقائع، لا بما يوضحها،
فمَنْ تكلمهم ليسو قضاة،
ولن يُحْدِثوا تغييراً جذرياً في الواقع،
فهم جزء من الواقع،
ولا يغيرونه إلا بعد زمن طويل، أو بالحركة الجارفة التي ضعفت بعد تأخر الثورة!!!
