من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق، وهذه رموز لإخوة عضدوني حيث تخلى غيرهم، ولم أذكر أسماءهم لأنهم يعملون لله لا يبتغون على ذلك أجراٌ ولا شكرا:
- أول الفضل وأساسه لأبي وأمي اللذان هما سبب وجودي، وهما وجهاني في حياتي، وهما أكثر مَن حمل همومي.
- في الإعدادية: م ن، أ إ، فقد أثرا بي كثيراً.
- في الثانوية: م ن، ع ع، خ د، س خ.
- في الجامعة: ي ع، ص م، ع ح.
- في الدراسات العليا: ب ل.
- في حلب: ب ص.
- زكاني للعمل في جامعة عنتاب: م د، م ك.
- كان سبباً في توظيفي: ع أ، ج ب.
- ساعدني أول قدومي: س س، أ ش.
- أستند إليه كلما اختنقت مالياً: أ س، ي ذ.
- أستشيرهم كلما أشكل علي أمر أو احترت فيه: عدد من طلابي المتفوقين، فهم خُلِقوا لزمان غير زمانناً، فهم أعلم به مني.
- رفاق الموت والحياة: و ح، ع ل، ع أ، م د.
- رفيقة دربي زوجتي: م ج.
- أبنائي الذي يحملون نصف مشاكلي وهمومي.
- وآخرون ممن بذلوا الكثير الكثير ولا تتسع بهم القائمة…
الله اجعل أُخُوَّتَنا وتحابُبَنا فيك، فاجعلنا ممن تظله تحت عرشك يوم لا ظل إلا ظلك…
