قالوا:
الساسة يذهبون إلى جنيف ٢ ولم تعلق على هذا الحدث الهام!!!
فقلت:
الذاهبون دون رصيد شعبي داخلي سيكون وجودهم وكلامهم هناك مثل الضراط عالبلاط!!!
وتبقى جنيف ٢ “حدثاً أصغر” لا يرقى إلى مستوى “الحدث الأكبر”،
والوضع الداخلي بمجاعاته ومجازره يشهد بذلك…
ونأمل من الساسة الغربيين أن ينقعوا الحاضرين في جنيف ويشربوا ماءهم!!!
وإذا شولوهم فهو من دواعي سرورنا!!!
