Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

المداجن الدينية ليست في اسطنبول وحدها!!!

لو كلف أحدهم نفسه أن يبحث عن اسم أو صورة رئيس الشيشان على النت، لاكتشف بسهولة أنه ليس عميلاً لموسكو، ولكنه شبيح وذنب الكلب لبوتين تحديداً!!!
​لنعلم بذلك أن المداجن الدينية ليست سورية فقط، وليست في اسطنبول وحدها، وإنما في كل العالم الإسلامي!!!
يذهبون للوجاهة والطعام والشراب، ويخدعون أنفسهم بخدمة الدين، بل وبحمايته!!!

فلماذا ذهبتم إذن؟!!
لا تلومونا يوماً:

لا إيمان، ولا غيرة، ولا حكمة، وخلط بين السياسة والدين،
وفوق هذا وذاك تكبر وتعالي يظنون معها أنهم مصدر التشريع في إحلال الحرام وتحريم الحلال!!!

Exit mobile version