نحن في حالة حرب، فمتى ستفهمون ذلك أيها الباردون؟!!
وهذه الآيات المتعلقة بوضعنا:
- الذي يتردد في مواقفه بين الحق والباطل، فلا يريد إزعاج مشايخ النظام، ولا يريد أن يقف مع المجاهدين، وينتظر الفتح ليدخل زعيماً قائداً جعله القرآن من المنافقين: {الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 141].
- الذين لا يذكرون العدو بسوء، ويجالسون العدو دون صفة رسمية للتفاوض: {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} [المائدة: 52].
- الذي يفر من المواجهة يستحق غضب الله: {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الأنفال: 16].
- الذي لا ينفر يستحق العذاب: {إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا} [التوبة: 39].
- الذي يستأذن في ترك الدفاع عن الأمة لا يؤمن بالله: {إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ} [التوبة: 45-46].
- الذين يحلفون أنهم معكم ويسعون إلى مصالحهم المالية ومؤسساتهم التي لا تغطي إلا رواتبهم: {وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ (56) لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ} [التوبة: 56-57].
وما سبق يقتضي منا ما يلي:
- هذه الأحكام تشمل المشايخ وغيرهم، فليس في ديننا قساوسة وكهنوت.
- كفاكم تبريراً لأنفسكم يا قساوسة المتمشيخة.
- كفاكم تقريعاً لمن يعظكم، فأنتم أحق بالوعظ من غيركم لأنكم قدوة.
- توقفوا عن عبارتكم المعتادة: “ليس واجباً علي أن أفعل كذا وكذا”،
فما الذي يجب عليك شرعاً في حالة الحرب إذن يا هذا؟!!
