الصوم عبادة جماعية، فنصوم مع الناس ونفطر معهم…
ومن ثبتت عنده الرؤيا بخلاف ذلك يقضي ما نقصه لاحقاً…
أو يصوم ويفطر سراً تبعاً ليقينه إذا تيقن بخلاف البلد الذي هو فيه برؤيته هو شخصياً…
وبغير يقين لا يخالف المسلمين بقيل وقال ونقل من هذه الدولة وتلك، فهو بذلك مقلد فلا يخالف جماعة البلد التي هو فيها…
والأصل أن الحكم معلق على الرؤيا، واجتهاد الدولة الإسلامية التي تأخذ بالحساب مرجوح،
ولا يأخذ المقلد بهوى نفسه ولا باجتهاد غيره في مقابل اجتهاد الدولة التي يقيم فيها،
فيسبب فتنة بسبب هواه في التقليد، وهو مقلد على الحالتين…
إلا إذا اجتهد الرؤية بنفسه فلا يقدم اجتهاد غيره على اجتهاد نفسه…
والله أعلم…
