حربنا في بلاد الشام ضد كل كلاب الأرض كلها طويلة،
والذي قوانا على كلاب الأسد ونصر اللات سيقوينا على دولة المخابرات،
وما يهمنا أن ذلك الكيان الذي بذلت المخابرات الدولية الغالي والنفيس لبنائه بهدف تدمير الجهاد في العالم أصبح الآن مستقذراً ومنبوذاً ومستهجناً في كل الديار الشامية؛
١- فلا استطاع تشويه سمعة الإسلام؛ لأن جميع المسلمين المخلصين يحاربونه.
٢- ولا استطاع تشويه سمعة الجهاد؛ لأن جميع المجاهدين يقاتلونه.
٣- ولا استطاع ضرب المجاهدين من الخلف؛ لأن قتاله بدأ فجأة.
٤- ولا استطاع التسبب في حصول فتنة بين المجاهدين؛ لأن وعي مجاهدي أهل الشام والمهاجرون لنصرتهم حقيقة وقف سداً منيعاً فمنع وقوع الفتنة؛
منعت الفتنة بين المهاجرين والأنصار؛ لأنهم هاجروا لنصرة دينهم لا لنصرتنا، ونحن آويناهم لنصرة ديننا لا لذواتهم
ومنعت الفتنة بين الكتائب الإسلامية والجيش الحر؛ لأن الجميع مسلمون إسلاميون جهاديون مجاهدون…
٥- والأعظم من كل ما سبق أن هذه الخبرات الجهادية تم تصديرها لخارج الديار الشامية، فما عاد المجاهدون يخدعون بما خدعنا نحن به.
وهذا كله ليس بحولنا وقوتنا،
ولكنه بحول الله وقوته،
فالحمد لله الذي تتم به الصالحات…
