Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

عودة إلى الاعتزال!!!

عاهدت نفسي ألا أخوض في شيء من شأن داعش،
لكن خبر وفاة ابن إيمان البغا قلب علي المواجع،
فتذكرت الأطفال الذين يتمهم هؤلاء الأوباش وكنتُ أزُورهم،
وتذكرت المجاهدين المخلصين الذين ليس لهم هدف إلا إعلاء لا إله إلا الله وتحكيم شرعه،
ونحرهم هؤلاء العملاء الخونة بأيدهم أمام أعيننا،
وتذكرت آلاف الكيلومترات التي حررناها بدماء المخلصين وفتحنا فيها محاكم شرعية،
ثم استلبها هؤلاء وسلموها للأسد على البارد المستريح!!!
وتذكرت قتلهم للمدنيين العزل الذين لا يجوز قتلهم ولو كانوا نصارى، فكيف وهم موحدون،
فكان ذلك سبباً في نزوح مئات الآلاف من المناطق المحررة التي عجز النظام ببراميله عن تفريغها!!!
وتذكرت آلاف المفقودين والمغيبين في سجونهم دون محاكمة شرعية،
وتذكرت ما وصلني من تعذيبهم ومنعهم من الطهارة والصلاة في تلك السجون المخابراتية!!!
اللهم إني أتوب إليك من خروجي عن عزلتي إن كان في فعلي هذا معصية لك؛
فاهد اللهم من شئت منهم،
وأنزل غضبك ومقتك ولعنتك على من بقي منهم يا ربنا!!!
اللهم إني تبت إليك يا ربنا،
وأعلن براءتي يا ربي من كل من يكفر المسلمين ويسفك دماءهم…
وأعلن براءتي من كل من يواليهم ولو بصداقة على الفيس يا ربنا…

Exit mobile version