سمعت زنديقاً في مدينة الباب يقول:
حياة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ليس لها قيمة؛ لأنه ليس فيها سلاح ولا حرب!!!
ولم تذهب الأيام حتى جاء زنديق أكبر فقال:
لا قيمة لفتح نبينا صلى الله عليه وسلم لجزيرة العرب، ولا قيمة لكل فتوحات الصحابة والتابعين رضي الله عنهم للروم وفارس، ولا لفتح الأشعري المرتد محمد الفاتح للقسطنطينية، فهؤلاء جميعاً مرتدون في نظره!!!
وادعى الزنديق أنه سيحررها جميعاً امتثالاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم!!!
يا أحمق؛
إذا كنت لا تعترف بفتواحاته صلى الله عليه وسلم مع عظمتها،
فكيف ستمتثل حديثه في تلك الفتوحات؟!!!
صدقت يا رسول الله؛
يمرقون من الدين بجملة واحدة!!!
