يصف فرعون بالرئيس،
ويبارك التدخل الروسي لقتل المسلمين،
ويجلس على مائدة الظالمين كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم،
ويفتري على لسان الصالحين ما لم يقولوه ولا يعجزون عن قوله،
ويقرع المظلوم صبح مساء قائلاً:
لماذا ترفع رأسك؟!!
ولماذا تطلب حقك؟!!
ولماذا تريد شرع ربك؟!!
يستأذنك في الوقوف مع فرعون، ثم يقول لك:
لا أريد الوقوع في الفتنة!!!
{وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلَا تَفْتِنِّي ۚ أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ}.
