Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

المنافق أن يكذب أكثر!!!

إلى الذين يعتزون بقوة بشار الأسد،
وينافقون لأحمد حسون،
ويكذبون على لسان عمي حتى اللحظة،
ولا يميزون بين بيان دار الفتوى وبيان علماء حلب،
ويطعنون بوالدي لتسلم لهم كذباتهم،
والذين يتوهمون أن الوقوف مع فرعون والجلوس على مائدته ووصفه بالرئيس هو اعتزال للفتنة،
والذين مدحوا دخول روسيا ومجدوه!!!

لهؤلاء أقول:

قال الله تعالى:

{إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (196)
وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (197)
وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (198)
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199)
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200)
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ (201)
وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ}.

Exit mobile version