يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
“إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي” [متفق عليه].
فالحديث لا يتكلم عن حكم الزواج والصيام والنوم، ولكنه يتكلم عن سيرته في الحياة صلى الله عليه وسلم، ومن رغب عن سيرته صلى الله عليه وسلم فليس منه!!!
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في “فتح الباري” (9/ 105-106):
“المراد بـ “السنة” الطريقة، لا التي تقابل الفرض، والرغبة عن الشيء الإعراض عنه إلى غيره، والمراد: مَن ترك طريقتي وأخذ بطريقة غيري فليس مني”.
