هذا شخص داعشي يقيم في أوروبا
يحرف كلامي فيجعله موجهاً للنصرة
مع أن كلامي يتضمن عدم الولاء لأي حاكم في الدنيا
وإنما ولاؤنا لله وحده فقط لا غير
ولم أذكر الحكم ولا غيره!!!
لكنه لم يذكر جملة:
“ولا أي حاكم في الدنيا”
التي قلتها!!!
ثم يعترض بأننا كيف سنقضي على الخوارج ونحن لاجئون في تركيا للدنيا؟!!!
وأجيبه:
وكيف ستنشئ أنت دولة الخلافة وأنت في دار الكفر الأصلي التي أجمع العلماء على حرمة الإقامة فيها؟!!!
يقفون مع قاتل المجاهدين الموحدين الذي سرق المحرر وسلمه للأسد،
ليس إلا تعصبا للمجاهيل الذين لا تقبل لهم شهادة ولا رواية في ديننا!!!
إذا أشرب البغدادي في قلوبهم كعجل بني إسرائيل فأصبحوا يحرفون الكلم عن مواضعه تعصبا له،
فكيف نصدقهم في تكفيرهم لنا؟!!!
