أُقِر أنا إبراهيم عبد الله سلقيني، وأنا بكامل قواي العقلية؛
بأنني لست منتسباً لأي رابطة أو تشكيل ديني،
أو عسكري، أو سياسي، أو أي حركة أو تيار!!!
حالي في ذلك حالُ كثيرٍ من طلبة العلم الشباب الذين لا يتبعون لأي تشكيل ديني؛
حتى تذوب تلك التشكيلات في جسم واحد تخف فيه النفقات ويقل الهدر،
ولا لأي تشكيل سياسي أو عسكري،
حفاظاً على استقلالية العلم الشرعي حياديته وعزته فوق التحزبات السياسية والتشرذمات العسكرية!!!
لنتفاجأ بعد موتنا؛
أن كثيراً من الجماعات الدينية أو السياسية أو العسكرية
– التي كانت تكرهنا بسبب انتقادنا لأخطائها –
تَدَّعِي فور خروجها من جنائزنا أننا منتسبون إليها!!!
وهذه وثيقة سيحتاجها الإعلاميون بعد قدومي على ربي؛
لسد الباب على الجماعات الفارغة التي لا تقبل الجلوس معنا حال حياتنا،
وتنتفخ بأسمائنا بعد موتنا،
فيكونوا من الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا،
وكالمتشبع بما لم يُعْطَ!!!
