القلم يسيل بالحق المطلق ،
وهو الإيمان بالله…
وهو الذي يكتب قدري وأقدار الناس…
وهو الذي يطيع الله طاعة مطلقة،
فإن أطعت الله وآمنت كما آمن القلم أدركته،
وإن قصرت أدى هو الرسالة التي أمره الله بها في حقك!!!
منشور من صفحة الفيس بوك المحذوفة القديمة بتاريخ 30/ 12/ 2010م
