Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

نبينا مرتد والقرون الفاضلة مرتدة فلا حرج فينا!!!

جلس نبينا مع أبي جهل وسادات قريش وأعرض عن ابن أم مكتوم،
ومدح حلف الفضول الشركي الذي يحافظ على أرواح الكفار،
ووضع يده بيد اليهود طمعاً في الاستقرار في المدينة،
ثم حالف مشركي قريش ونسي دماء المسلمين التي ذهبت في المعارك،
ونسي أن التحالف يكون مع المدنيين ولا يكون مع المقاتلين!!!
وقبل برد المسلمين المؤمنين للكفار بعد الحديبية،
وفضل القرشيين في العطية ولم يعدل!!!
ثم جاء أبو بكر وعمر فكانا مرتدين بشهادة الروافض،
ثم عثمان كذلك،
وأكد ذلك الخوارج بتكفيره وقتله،
كما أكد الخوارج الردة التي اتهمنا بها آل الأسد!!!
أما علي فقد كان ضحية الاغتيال بسبب ردته أيضاً!!!
فكيف نحن الذين لم نبلغ معشار معشار هؤلاء العظام، ولم نملك عصمة الأنبياء؟!!!
فلا تشغلوا أنفسكم بالبحث عن سيرتنا وديننا وعلمنا!!!
ولا تبحثوا في الوقائع كثيراً، فيكفيكم ما ينقله لكم المخابرات في شرح الوقائع!!!
ويكفيكم شهادة المجاهيل المتبخرة الذين لا تقبل روايتهم للحديث!!!
لحظة؛
فهكذا يصبح حالنا عندما يصبح الحمار فقيهاً،
ويفتي بالقيل والقال!!!

فإما أن ينفوا الكفر عن نبينا وصحابته الكرام، فعندها يتركون فكرهم الخارجي ويتركون تكفيرنا بالجهل والشبهات!!!
وإما أن يصروا على فكرهم وتكفيرهم، فهم يكفرون نبينا ولا يكفروننا حينئذ!!!

Exit mobile version