Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

من القاتل ومن المقتول؟!!

سبع ضربات من سكين يدخل أربعة منها فقط، والباقي تتلقاه الألبسة ويحدث رضوضاً في الجسد،
وصُوبت كلها بدقة في مواضع قاتلة، فتمشي بين الأعضاء والأوردة كأنها تختار طريقها بأمر خالقها لا أمر ممسكها،
ويقدر الله وجود كتاب ثخين كالترس،
وأشياء مفرقة في كيس تشتت وجهة القاتل،
وحذاء جديد كانت ضرباته في وجه الجاني مؤلمة،
وشخص يأتي من بعيد يربك الجاني،
ثم خوف يقذفه الله في قلب الجاني، حتى يصبح حريصاً على حياته أكثر من حرصه على قتلي،
ثم طبيبة كانت ضيفة عند أقاربها في مكان الجريمة لتوقف النزيف…

ثم يقولون: أين الله؟!! ومن الذي يحيي ويميت؟!!

{رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ}.

رسالة للكبار قبل الصغار، وللشيوخ قبل العوام، وللمستهدفين قبل الآمنين:
« يَا غُلاَمُ؛ إِنِّى أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ:

  1. احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ،
  2. احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ،
  3. إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ،
  4. وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ،
  5. وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَىْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ.

رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ ».

Exit mobile version