الفكرة تمر بمراحل:
فكرة ثم نظرية ثم قانون.
ولا يجب تحويلها إلى قانون (قانون تجديد) إلا بعد إقرار المختصين لها.
فإذا لم يقرها المختصون فمما يسيء لي أن أعتد برأيي في فكرتي ،
ولا يمكن أن تتحول إلى قانون مهما أحببتها واعتقدت أنا بها لمجرد أنها فكرتي!!!
وهذا هو الحد الفاصل بين الأنا في الأفكار ، والتعاون العلمي في الأفكار.
فأنا أشير للطبيب بفكرة جديدة بصيغة الاستفهام ،
وهو يتحقق منها فيحولها إلى نظرية ،
ثم قانون …
وهو يفعل ذات الشيء معي …
فمتى تعديت على اختصاصه وتعدى هو على اختصاصي فسدت الدنيا!!!
هذا والله أعلم
منشور من صفحة الفيس بوك المحذوفة القديمة بتاريخ 20/ 12/ 2010م
