في مثل هذه المرحلة تماماً قبل 25 عاماً تم تسليم المجاهدين في أفغانستان صواريخ ستينجر لتغيير موازين الحرب الأفغانية، حتى لا تصل أضرارها للأراضي الباكستانية…
وحان الوقت الآن في سوريا لتسليم المجاهدين مضادات طيران لقلب موازين المعادلة، وحتى لا تصل أضرارها للأراضي التركية…
بضعة صواريخ مضادة للطيران خير من استشهاد الألوف في حرب مخابراتية قذرة!!!
