فائدة جديدة على المنشور السابق:
أصبح المنكر للمنكر مخرفاً،
والمدافع عن المنكر حمار متطور!!
هل هؤلاء إلا فاعل للفاحشة،
أو ناظر إليها،
أو مدافع عنها،
أو صامت لوقوعها…
بالله عليكم هل يعقل أن يوقف الله العقاب والعذاب لأن واحداً فقط كان له عقل وأنكرها؟!!!
لا أظن الخالق سبحانه يتقاضى رشوة،
ولا يهمل في عمله،
وليس لديه محسوبيات،
ولا …. تعالى الله عن ذلك.
حتى يترك عذاب هؤلاء كما يفعل أهل الدنيا.
أما الغرب،
فالفاحشة من صميم تفكيره وسلوكه وحياته
{لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد، متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد}.
عذابنا في الدنيا تكفير،
وعذابهم في الآخرة تحقير!!!
منشور من صفحة الفيس بوك المحذوفة القديمة بتاريخ 18/ 12/ 2010م
