المؤسسات ضمن الدولة،
كالأفراد ضمن المؤسسة تماماً…
فكثير من الأفراد في زماننا لا يفكرون إلا بصعودهم ولو أدى ذلك إلى إنهيار مؤسساتهم،
وكثير من المؤسسات لا تفكر إلا بصعودها ولو أدى ذلك إلى إنهيار الدول التي تخدمها تلك المؤسسات!!!
فتنهار الدول لتبقى المؤسسات،
ثم تنهار المؤسسات ليبقى الأفراد،
ثم يموت الأفراد ليحاسبهم الله على جرائمهم المالية والإدارية!!!
