وظيفة هؤلاء هي التحليل والمناقشة الطويلة والمملة – والمقززة أحياناً – للتصريحات وقشور الحوادث،
بينما تتحرك القرارات السياسية والعسكرية كالنهر الجارف من تحت الطاولة في الخفاء!!!
فالمجنون من يصدق هؤلاء،
والعاقل من يشارك في صنع النهر،
والعبقري من يزيد على ذلك بإلقاء العظمة المناسبة (التصريح المناسب) لتتسلى بها وسائل الإعلام!!!
